إنّ هذا النوع من الكتابة الجديدة، له فضائل شتّى، فهو دليلٌ أوليٌّ للباحث الذي يريد الاستزادة، ومادة روحيةٌ/ ثقافيةٌ خفيفة غير مسطحة للقارئ العادي، ومقترحُ عملٍ معقولٌ لكتَّاب الصحافة الأدبية من حيث دقة الاستشهاد والتمثُّل والتوجيه اللطيف الذي لا يُشعر القارئ بالاستهانة به.
ويبقى المشاكسان الأكبران في تاريخ الشعر والنقد العربي الحديث، نزار قباني وعبد الله الغذامي، مادة قابلة للاشتعال، تضيء ما حولها ويجد كلُّ باحث في نارها هدًى، ولكن وحده المجتهد يرجع منها بقبس، كما فعل عبد العزيز النصافي.